الشايع إن مفعول التكميم ينتهي بعد سنة، ودايم تسمع عن "السنة الذهبية" بعد العملية.
وغالبًا تجربتك أنت نفسها تثبت هذا الكلام: التكميم كان ممتاز سنة، سنتين، وبعدها انتهى. وقف النزول، وبدأت المشاكل.
لكن خليني أقولك:
مفعول التكميم ما ينتهي أبدًا.
خليني أفهمك إيش اللي يصير، وكيف ترجع مفعول التكميم.
كثير من الأشخاص بعد التكميم يمشون على نظام أقرب للتدمير. واللوم مو عليهم، اللوم على الشخص اللي مشّاهم على هذا النظام.
لأن مقابل إن الشخص ينزل أقصى وزن، يمشي على نظام يطيّح دهون، نعم… لكن يطيّح معها العضلات، ويطيّح معها القدرة الأيضية.
طيب، هل عضلاتك وقدرتك الأيضية بتستمر تطيح للأبد؟
لا.
مردها تنتهي بعد سنة، سنتين. ووقتها ما فيه شيء باقي تدمّره عشان الميزان ينزل.
فينقال لك: "أوووه، انتهى مفعول التكميم."
والأدق:
انتهى مفعول التدمير.
المفترض كان من البداية، ومن أول الأشهر، إن أكلك يكون عالي قدر الإمكان، والاهتمام اللي كان رايح للكارديو والمشي كان المفروض يكون بالحديد. وعضلاتك بدل ما تطيح، المفروض ترتفع. وحرقك اللي تدمّر، لو إنك محافظ عليه، كان أنت إلى الآن مستمر تحصد نتايج العملية.
بطنك أول سنة، وثاني سنة، وثالث سنة، وعاشر سنة… مكممة.
اللي فرق هو قدرة جسمك على الحرق.
فباختصار: مفعول التكميم ما ينتهي أبدًا. اللي ينتهي هو التدمير.
طيب، إيش الحل؟
الحل إنك ترجّع حرقك طبيعي.
وفي هذا الفيديو شرحت كيف هذي العميلة رجعت تستفيد من تكميمها ومن مفعوله، وهي مكممة من 2008.
