بدون مقدمات طويلة: هذي المنهجية لن تجدها في أي كتاب أو دراسة، وهي نتاج خبرتي لأكثر من 4 سنوات مع أكثر من 500 مكمم.
المرحلة الأولى: إيقاف الاستنزاف
اللي نسويه باختصار إننا بهذي المرحلة نقول للجسم: خلاص، انتهت الحرب.
وضعك وأنت داخلها
أنت طوال السنوات بعد التكميم كنت في حرب مع جسمك. ونتيجة هذي الحرب تعتمد على عدد السنوات والأسلحة اللي استخدمتها. اللي استمر سنتين ثلاث مو مثل اللي استمر عشر سنين.
والأسلحة كانت: أكل قليل، جهد عالي، وممكن أسلحة أقوى مثل إبر التخسيس.
والنتيجة إنك فزت على جسمك. نعم، أنت منتصر، والدليل: الحرق الضعيف، التعب والخمول، تساقط الشعر، شحوب الوجه، مخزون الحديد المنخفض، والفيتامينات المعدومة.
اللي نسويه
نعلن انتهاء الحرب ونبدأ نصلح اللي سويناه.
ترجع تغذي جسمك بالكميات المطلوبة، خصوصًا النشويات، وطبعًا لازم تاكل دهون وبروتين. وتريح جسمك تمامًا من التمارين المجهدة. كل همك حرفيًا هو الراحة والتغذية.
تمرينك بيكون مقاومة بشكل بسيط، نبدأ نستعيد فيه العضلات اللي راحت بالحرب.
وهنا نبني خطة للمكملات. نعم، بتحتاج مكملات تسند فيها نواقصك، لكن الفرق هالمرة إن دوامة إنك تاخذ مكمل بالوريد، وبعد فترة يرجع المخزون ينزل لأن أكلك تعبان، بتنتهي.
الفترة تختلف حسب وضع جسمك في بدايتها. عندي عملاء تكون فترتهم 3 أسابيع، وبعضهم تصل إلى ستة.
والمهم إنك بهذي الفترة ما تشيل هم الوزن ولا التمرين. بعض عملائي ينزل وزنهم في هذي المرحلة وبعضهم لا، وهذا غير مهم. المهم أكبر قدر مستحمل من التغذية.
النتيجة
راحة جسدية ونفسية، نوم أفضل، طاقة أفضل، استشفاء أعلى، والتهابات أقل.
المرحلة الثانية: استعادة القدرة الأيضية
وضعك وأنت داخلها
تدخلها وجسمك مرتاح، غير متمسك بالدهون ومستعد يضحي فيها.
حرقك صار أعلى، لأن الجسم مرتاح، والأكل أكثر، وحركتك اللاإرادية أثناء اليوم زادت. كل شيء تسويه غير تمرينك يسمى حركة لاإرادية، وترا هذا يحرق أكثر من تمرينك.
اللي نسويه
نستمر بالتغذية العالية. وبتعرف بهالمرحلة إن الأكل الأقل لا يعني وزن أقل، لأنك بتشوف بنفسك إنك قاعد تاكل كمية وتغذي جسمك بشكل كبير، ووزنك قاعد ينزل.
وقوتك بالتمرين بتزيد. نعم، بهالمرحلة بتكون تبني عضلات. وأهمية العضلات لك تحتاج مقال ثاني أطول من هذا، لكن باختصار: العضلات تخلي حرقك أكثر، وقوام جسمك مشدود، وتسندك إذا كبرت.
بتشوف إنك تحولت من الشخص اللي مو قادر يشيل نفسه إلى شخص قادر يشيل أوزان.
مشكلتنا الوحيدة هنا إن الأكل المطلوب منك كثير، الله يعينك وتكمله. وهذا اللي يخليني بهذي المرحلة أخلي عملائي ياكلون من مطاعم بعض الأحيان عشان يكمل المطلوب.
النتيجة
حرق طبيعي، راحة أكبر، أكل أكثر، دهون أقل، وملابسك توسع.
المرحلة الثالثة: تفعيل ميزة التكميم
وضعك وأنت داخلها
بمجرد وصولك لهذي المرحلة بتكون حياتك تحولت. كل شيء بحياتك تغير.
بعض المكممين يوصل مرحلة يعتقد إن التعب والخمول ومشاكل النوم والضغط أشياء طبيعية. لكن بهذي المرحلة يكتشف إنه لا. التعب اختفى، والخمول راح، والطبيعي إن يومي يكون كله طاقة.
وتوصلها وأنت ما عندك كارديو، وأكلك كثير. كثير بزيادة.
اللي نسويه
نخلي الأكل الكثير بزيادة، أكل كثير وبس.
والنتيجة إن جسمك بيصير مكينة حرق، لأننا باختصار نقصنا الأكل بعد ما بنينا هامش الطاقة. ورغم ذلك الأكل لا يزال كثير.
أكلك الكثير مرة، اللي أنت شبعان فيه ومرتاح وتقدر تستمر عليه بسهولة، لو إنك غير مكمم ما كان بيكفيك.
وهنا بالضبط فعّلنا ميزة التكميم: حرقك طبيعي، وتشبع بكميات أقل من غيرك.
وبهذي المرحلة نعيد التحاليل، وغالبًا تكون طبيعية. التحاليل مهمة والمكملات مهمة، لكن الأساس اللي وصلنا للنتيجة هو أكلنا.
النتيجة
خسارة دهون أكثر وأكثر، وتحول في شكل جسمك. بعيدًا عن الوزن، بتشوف بالمراية جسم أنت سعيد فيه، وهذي البداية فقط. تنتهي مشاكل تساقط الشعر والخمول تمامًا، وتشتري ملابس جديدة.
المرحلة الرابعة: تثبيت الاستجابة
وضعك وأنت داخلها
وصلت لوزن وشكل أنت مرتاح فيه، أكلك كثير، وحرقك طبيعي. والسؤال الحين: كيف يبقى كذا؟
اللي نسويه
نثبّت اللي وصلنا له. تتعلم كيف تتصرف في السفر والعزايم ورمضان بدون ما ترجع لنظامك القديم.
النتيجة
يصير وزنك بيدك، وتروح عنك فكرة إن الوزن بيرجع.
والنتيجة النهائية: شخص واصل لوزنه المستهدف وأكله كثير، وقادر يستمر عليه بسهولة.
وفي النهاية، هذي هي المنهجية اللي أطبقها بشكل فردي داخل برنامج إعادة بناء الأيض بعد التكميم، 6 شهور عمل مباشر معي. ومدة كل مرحلة تختلف من شخص لشخص حسب استجابة جسمه.
إذا رجع وزنك بعد التكميم، وتشوف إنك عالق في نفس دوامة التقليل والمحاولات بدون نتيجة مستقرة، تقدر تشوف تفاصيل البرنامج وتقدم من هنا ↓
