وصلت لأقل وزن لك بعد التكميم، وجلست عليه فترة وكنت راضي عنه.
صحيح إنه ما كان وزنك المثالي، لكنه كان مكان جيد.
واليوم بدأ وزنك يزيد.
وصحيح إن هذي بحد ذاتها مشكلة، حتى لو كانت الزيادة 8 كيلو.
لكن الخوف الأكبر هو الرجوع للمكان القديم، ويروح تعب العملية على الفاضي.
والمشكلة الأكبر هنا إنك قبل التكميم، إذا شفت وزنك ارتفع وأخذت قرار التعديل، كان عندك شيء تعدله فعلًا:
الكمية الكبيرة من الأكل الخطأ اللي قاعد تاكلها.
وحتى لما ما حصلت نتيجة، كان فيه حل نهائي:
العملية.
بس اليوم تشوف الوزن يزيد، وكل الحلول اللي في بالك غير منطقية وشيء ما هو مستدام:
بقطع الحلا نهائيًا.
بقطع النشويات.
بخلي أكلي، القليل أصلًا مقارنة بأكلي زمان، قليل جدًا.
وهذي أشياء ما بتجيب نتيجة مستدامة.
وحتى الحل النهائي استهلكته.
فهنا من حقك فعلًا إنك تخاف، لأن زيادة الوزن كأنها صارت شيء ما هو بيدك، خلاص طلعت من يدك.
لكن خليني أقولك إن المشكلة أصلًا ما هي بزيادة الوزن، ولا هي بالأكل اللي أنت قاعد تاكله.
مشكلتك إنك خايف.
نعم، مشكلتك إنك خايف، والخوف هذا يخليك شخص ملتزم.
ولأنك شخص ملتزم على الطريق الخطأ، فأنت قاعد تضر نفسك بكل التزام.
خليني أشرح لك.
أنت شخص شايل هم، ومستعد يسوي كل شيء عشان يوصل لوزن يكون مرتاح عليه.
وكل الحلول اللي تسمعها من تقليل وحذف تبدو لك منطقية حتى لو كانت صعبة، فتطبق لأنك تبي توصل.
وهنا بالضبط الكارثة.
لو طبقتها فعلًا، فأنت قاعد تزيد الطين بلة، وتضر نفسك وحرقك أكثر وأكثر وأكثر.
والشخص الغير ملتزم، اللي مثلك مقتنع بهذي النصائح بس ما قدر يطبقها، ما ضر نفسه مثلك.
لكن أنت تمتلك شيء هو ما يمتلكه:
إنك مستعد تلتزم.
بالتالي لو عرفت الطريق الصحيح، بتقدر توصل لهدفك وأنت مرتاح.
الطريق الصحيح هو إعادة بناء الأيض بعد التكميم، وشرحته بشكل كامل بهذا المقال.
